هيثم الصادق
بين خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة في نوفمبر 1974 وخطاب عباس الأخير أمامها فروقات جوهرية عديدة تختزل حجم التنازل الذي أقدمت عليه القيادة التقليدية لمنظمة التحرير، سواء من حيث الأهداف والثوابت الوطنية الفلسطينية أو من حيث وسائل الكفاح الوطني ...