خبر عاجل

غضب فلسطيني على "فيسبوك": خطاب عباس آخر مسمار في نعش سلطته

8-9-2012 4:03 PM
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أبدى المئات من الصحفيين والمواطنين الفلسطينيين استيائهم الشديد وغضبهم من درجة الهزلية والسخرية التي وصل بها خطاب رئيس سلطة رام الله محمود عباس، عادين أن الخطاب لا يرقى بمستوى رئيس شعب فلسطين.

واحتج المئات من المواطنين، خاصة فئة الصحفيين والمثقفين، على الخطاب عبر وضع التعليقات على صفحاتهم، والتي تنوعت بين مشاركات غاضبة وأخرى ساخرة. فقد علق الناشط الشبابي أحمد خالد بقوله: "المتابع لخطاب عباس يعي جيداً انه خطاب استهزاء بالشعب وتلاعب في مشاعره الغاضبة، الثائرون في الضفة لن يتراجعوا بعد هذا الخطاب وأتوقع ازدياد التظاهرات".

وكان هذا الخطاب جاء بعد ازدياد حجم الاحتجاجات المطالبة بإسقاط رئيس "حكومة" المقاطعة سلام فياض، ووقف التنسيق الأمني الذي أصبح هتاف الجماهير الفلسطينية بالضفة منذ ليلة أمس.

أما الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم فقد قال في تعليقه على الخطاب في صفحته: "أبو مازن ومحاولة الهروب ونقل معركة الاحتجاجات ضد السلطة من الضفة إلى غزة، يعني في الخطاب دعوة للتحريض على غزة".

وكان عباس خلال خطابه قد حرض الجماهير ضد "حماس" واتهمها بأنها تمنع أموال الضرائب عن السلطة، واتهمها بأن تحصل على تمويل من هنا وهناك "وأشار بيديه دون أن ينطق بكلمة".

بدوره؛ قال الصحفي أحمد أبو سعدة معلقًا "انهيار السلطة بما فيها قريب جداً، وشوارع الضفة تتكلم بالمشربح". أما آخر فعلق قائلاً: "هذا الخطاب آخر مسمار يدق عباس في نعش سلطته الفاسدة".

من جانبه؛ علق الصحفي علاء الحلو على صفحته قائلاً: "بغض النظر عن الحزبية والوطنية الغائبة، كان الأجدر بالرئيس محمود عباس أن يكون على مستوى أعلى من ذلك في التعاطي مع شعبه الذي يحترق ويغلي بفعل الغلاء والانقسام وسوء الأوضاع إلى أن وصل الحد بأحدهم لحرق نفسه, بدلاً من الضحك ومغازلة الصبايا علناً".

فيما علق الإعلامي محمد السوافيري على صفحته قائلاً: "أيها المتنافسون على الانتحار بالحرق في وطني توقفوا .. عباس اليوم بخطابه يعلن انتحاره حرقاً بالسياسة".

أما الإعلامي ضياء الكحلوت فعلق على صفحته بالقول: "لو كنت في رام الله مع المدعوين لحفلة الغداء على شرف خطاب محمود عباس لسألته سؤالا واحداً: ما الذي يمنعك من الرحيل؟".

ومضى الكحلوت يقول في تعليق آخر: "خطاب أبو مازن خطاب هزلي من شخص أكثر هزلية عن أشياء مهمة، حولها إلى غباء بعقليته المتعجرفة، وأوهمنا أنه يريد أن يتحدث عن الأهم، لكنه تحدث بما لا يهم".
8-9-2012 4:03 PM



التعليق
الاسم
 
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
 
المهنة
 
نص الرسالة
 
نص الرسالة
9/9/2012 10:01:00 AM
ابو ياسر
ان كنا السبب فسامحنا يا الله
ان كان تولي هذا الغبي امر الشعب الفلسطيني عقوبة للشعب بسبب ذنوبه وبعده عن الله فارجو مسامحتنا يا رب فنحن السبب ان يرى اطفالنا الابرياء امثال هؤلاء الاغبياء يحكمونهم ويتولون امورهم. اصلحنا يا رب حتى تستبدل اغبيائنا وعملاء الاحتلال بمن يستحق تولي امرنا ممن يخاف الله فينا.