خبر عاجل

أخصائيون يحذرون من خطورة سياسة الفقر في القدس

30-12-2012 7:26 AM
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
سلط أخصائيون مقدسيون الضوء على سياسة الفقر المنتشرة في مدينة القدس المحتلة، بفعل الإجراءات الصهيونية الجارية فيها.

وجاءت آراء الأخصائيين المقدسيين، متنوعة ومتشعبة، خلال ندوة أقيمت في المدينة المحتلة، مساء أمس، حول هذه السياسة المقلقة التي أنهكت السكان الأصليين بالمدينة المقدسة، حيث أمست نسبة 79% لمن هم تحت خطّ الفقر بين السكان الفلسطينيين في القدس، خطرًا يتهدد وجودهم بالمدينة.

فقد عرضت الدكتورة نادرة شلهوب، وهي محاضرة في كليتي الحقوق والخدمة الاجتماعية في الجامعة العبرية، إحصائيات تبرز الإهمال الذي يناله السكان الفلسطينييون في شرق القدس، من قبل سلطات الاحتلال، ونوّهت إلى أنه فيما يدفع أهالي القدس الشرقية ضرائب باهظة تصب في ميزانية بلدية الاحتلال، إلا أن هؤلاء السكان لا يسترجعون هذه الضرائب في صورة خدمات إلا بنسبة قليلة ومحصورة جدًا.

كما رأت شلهوب أن هذه السياسات تأتي ضمن الرؤية الصهيونية الكولونيالية التي تهدف إلى إفراغ المدينة من أهلها العرب، مؤكدة على ضرورة استخدام المصطلحات الدقيقة، قائلة "إن هذه الإجراءات الموصوفة في التقرير هي سياسات إفقار وليست سياسات فقر".

أما رهام جابر، مديرة برنامج تمكين النساء من خلال مشاريع صغيرة في مؤسسة الحوار المقدسي في صور باهر، فقد عرضت في مداخلتها بعض ملامح الوضع الاقتصادي للمرأة المقدسية وأسباب ترديه.

ثم قامت بطرح حلول قد تساهم في مساعدة النساء المقدسيات لمواجهات تحديات العمل والبطالة ومحاولة رفع مستواهن الاقتصادي.

وتحدث عبد الكريم لافي، رئيس لجان أولياء الأمور في القدس الشرقيّة، عن عمليات تسريب الأطفال من المدارس وتشغيلهم في القدس الغربية بنصف الراتب، مما يعني حرمان رجل بالغ من فرصة العمل مكان الطفل الذي يحرم بدوره من حقه في التعليم.

كما أشار إلى أن ذلك كلّه ينضوي ضمن سياسة تجهيل تؤدي في نهاية المطاف إلى تهجير السكان المقدسيين.

فيما شرحت المحامية نسرين عليان، مديرة مشروع حقوق الإنسان في القدس الشرقيّة في جمعية حقوق المواطن العاملة في داخل الكيان، السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال وتؤدي إلى تردي الأوضاع الاقتصادية للسكان الفلسطينيين.

جدير بالذكر أنه في ضوء معطيات تقرير الفقر الصادر عن مؤسسة التأمين الوطني الصهيونية الشهر الماضي، أشار إلى أن نسبة من هم تحت خطّ الفقر بين السكان الفلسطينيين في القدس هي 79%.
30-12-2012 7:26 AM



التعليق
الاسم
 
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
 
المهنة
 
نص الرسالة
 
نص الرسالة
12/30/2012 11:03:18 AM
أخوكم/ من غزة
لا والله .. لن تركع القدس.. إذ غزة لم تركع من قبلها
لقد حاولوا أن يركعوا غزة ويطوعوها كما يريدون بفتحها على العمل داخل الأراضي المحتلة في السبعينيات من القرن الماضي وحاولوا أن ينشروا الرذيلة بين الشباب مع النساء اليهوديات اللعينات الخبيثات السيئات المومسات العاهرات ولكن الله أبى إلا أن يبقي هذا الشباب الغزاوي المسلم ويحفظه بعد أن كاد بعض منه أن يهوي والحمد لله في بداية الثمانينيات انقلب السحر على الساحر وظهر الشباب الغزاوي المسلم المجاهد الصابر المرابط المتدين الثابت على الحق القابض على الجمر المنادي بالتمسك بالمبادىء والاستقلال والحرية و.... إلخ...... وبعدها حاولوا معه في أسلوب التجويع والحصار والفقر والقهر والحرب والدمار والتشريد والإغلاق والسواتر والحواجز والاعتقال السلطوي والسلطة الفاسدة السابقة ولم تنحن للشباب المسلم قامة بل زادوا شموخاً وعزة وتثباتاً على الدين والحق... فكيف بالله بالقدس وأهلها الأعزاء الشرفاء الكرماء النبلاء والطيبين. كل ما هو أعلاه حدث غزة وقريباً سيكون في الضفة الغربية والتي القدس جزء منها... أقول مهما وإن أفقروا شعبنا في القدس مهما وإن ضايقوه فسيصبروا ويصابروا ويرابطوا ويجاهدوا وسيثبتون غصباً عن اليهود والكفار والخونة وستعود القدس والضفة محررة محررة محررة قريباً بإذن الله.. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.... صدق الله العظيم