خبر عاجل

غضب على سلطة رام الله رفضًا للتنسيق الأمني

13-3-2013 10:27 AM
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشاط نشطاء عبر شبكات التواصل على الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" غضبًا، تنديدًا بما وصل إليه التنسيق الأمني عالي المستوى بين سلطة رام الله والعدو الصهيوني في الضفة المحتلة.

وحمل النشطاء أجهزة السلطة، استمرار الاعتقالات بحق كوادر فصائل المقاومة كافة وأبناء الشعب الفلسطيني جراء التنسيق الأمني، مستنكرين احتجاز جهاز "الأمن الوقائي" لبطاقة الهوية للشهيد محمود الطيطي الذي قضى ليلة أمس في مواجهات مع القوات الصهيوني في مخيم الفوار قضاء مدينة الخليل المحتلة.

الشهادة قبل المحاكمة

ومما زاد غضب النشطاء على "الفيس بوك" أن الطيطي كان ناشطًا في قضايا الأسرى حيث تم استدعاؤه من قبل عدة أجهزة أمنية كانت آخر مرة قبل يومين من قبل "الوقائي" حيث احتجزوا هويته الشخصية وأجلوا محاكمته إلى تاريخ (7-4) القادم، لكن أجله أسرع من محاكماتهم.

هذا التاريخ ظل عالقًا في أذهان النشطاء على "الفيس بوك" مما دفع بعضهم للقول: "تاريخ محاكمة الشهيد هذا لا يجب أن يمر بخير على أجهزة السلطة التي تنسق أمنيًّا".

وعلق أحدهم قائلاً: "إذا ما كنت قائدًا فلسطينيًّا حقا لوددت أن يكون يوم (7-4-2013) يوم "سجّيل" على رؤوس قادة الوقائي وعباس، فيوم جلسة المحاكمة لمحمود الطيطي يجب ألا يفوت".

التنسيق سبب الانقسام

وطالب أحد الناشطين بفضح سياسة التنسيق الأمني "قبل المطالبة بتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام"، مؤكدًا أن سبب كل هذا هو التنسيق الأمني الذي هو أساس الانقسام.

وحمل الناشط الفصائل الفلسطينية، مسؤولية الصمت عن هذا الجريمة الوطنية الكبرى، مطالبًا بأن تتحرك الفصائل باتجاه فضح هذا الإجرام قبل أي شيء آخر.

أما الصحفي أحمد البيتاوي نجل الشيخ المرحوم حامد البيتاوي، فقد علق على صفحته قائلاً: "قبل أسبوع تقريبا استشهد محمد عصفور من قرية عابود في رام الله وبالأمس محمود الطيطي من مخيم الفوار في الخليل".

وأضاف: "هكذا هم أبناء حماس تراهم في مقدمة صفوف "المقاومة السلمية" والمسيرات والمظاهرات الشعبية، وأول المضحين في "المقاومة العسكرية"، أما الآخرون فهم مجرد أدعياء مقاومة سلمية، لأنهم في الحقيقة لا يريدونها ولا يؤمنون بكل أشكالها، همهم فقط الترقيات ورضا الاحتلال عنهم".

وقفة احتجاجية

 مجموعة من الشباب الناشطين، دعوا إلى وقفة احتجاجية في الجندي المجهول وسط مدينة غزة، رفضًا للتنسيق الأمني، ومن أجل روح الشهيد محمود الطيطي.

 فيما دعا آخرون لتنظيم مسيرات غضب عارم ضد سلطة رام الله لانتزاع بطاقة الهوية الخاصة بالشهيد الطيطي من الوقائي، متسائلين: "وإلا كيف يستصدر له أهله ورقة وفاة؟".
13-3-2013 10:27 AM



التعليق
الاسم
 
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
 
المهنة
 
نص الرسالة
 
نص الرسالة