دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى العاصمة اليمنية صنعاء؛ تأتي في سياق التواصل السياسي للحركة مع المسؤولين العرب؛ لإطلاعهم على واقع الوضع السياسي الفلسطيني، موضحًا أن "حماس" معنيةٌ بأمن كل الدول العربية والإسلامية واستقرارها.
وكشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق النقابَ في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء (8-12) أن زيارة مشعل على رأس وفد من الحركة إلى صنعاء؛ تأتي في سياق جولة عربية وإسلامية للتواصل بشأن مستجدات الوضع الفلسطيني، وقال: "هناك عدة زيارات سيقوم بها خالد مشعل لعدد من الدول العربية والإسلامية، وقد بدأت بعدة لقاءات مع عدد من المسؤولين في سورية، ثم الآن في صنعاء، وبعد ذلك عدد من الدول العربية والإسلامية، ومنها إيران، وهذه الزيارات هي جزءٌ من تواصل الحركة مع المسؤولين العرب؛ لوضعهم في صورة تطورات القضية الفلسطينية".
وأكد الرشق أن حركة "حماس" لا تتدخَّل في شؤون الدول العربية والإسلامية الداخلية، لكنه أعرب عن أمله أن يعمَّ الهدوء مختلف مناطق اليمن، وأن تحقن الدماء في صعدة، وقال: "بالنسبة لما يجري في محافظة صعدة اليمنية نحن نأمل أن تتوقف الحرب، وأن تُحقن الدماء، ونحن يهمُّنا استقرار الدول العربية والإسلامية جميعًا، ونحن في الوقت الذي نزور فيه اليوم اليمن فإننا سنزور كذلك إيران، فنحن حمَلة قضية تهمُّ الجميع، ومعنيون بإبقاء علاقاتنا إيجابية مع الجميع".
على صعيد آخر جدَّد الرشق موقف "حماس" الداعي إلى المصالحة الوطنية لمواجهة تحديات الاحتلال، وقال: "زيارة وفد الحركة برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل إلى اليمن؛ لا تأتي في سياق البحث عن وسيط جديد للمصالحة الوطنية، وإنما في سياق التواصل مع المسؤولين العرب كما قلت سابقًا، لكن بالنسبة للمصالحة حركة "حماس" أيديها ممدودة وأبوابها مفتوحة من أجل إتمام المصالحة، والكرة الآن في ملعب الأشقاء المصريين؛ فهم المنوطُ بهم تحريك هذا الملف، ونحن أسفنا لأنه تمَّ تجميد هذه الجهود في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى تعزيز وحدته الوطنية لمواجهة تحديات الاحتلال".